الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

76

معجم المحاسن والمساوئ

عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من شهد أمرا وكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده » . ورواه في « تحف العقول » ص 456 ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام . ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 81 . 6 - مجموعة ورّام ج 2 ص 292 : ابن أبي عمير قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا عملت الخطيئة في أرض فمن أنكرها كان كمن غاب عنها ، ومن رضيها كان كمن شهدها » . 7 - عيون الأخبار ج 2 ص 75 والتوحيد للصدوق ص 392 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السّلام بن صالح الهروي ، عن الرضا عليه السّلام ، قال : قلت له : يا بن رسول اللّه لأيّ علّة أغرق اللّه عزّ وجلّ الدنيا كلّها في زمن نوح عليه السّلام وفيهم الأطفال ، وفيهم من لا ذنب له ؟ فقال : « ما كان فيهم الأطفال ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ أعقم أصلاب قوم نوح وأرحام نسائهم أربعين عاما ، فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم ، وما كان اللّه عزّ وجلّ ليهلك بعذابه من لا ذنب له ، وأما الباقون من قوم نوح فأغرقوا لتكذيبهم لنبي اللّه نوح عليه السّلام وسائرهم أغرقوا برضاهم بتكذيب المكذبين ، ومن غاب عن أمر فرضي به كان كمن شهده وأتاه » . ورواه في « علل الشرائع » ص 30 بعينه سندا ومتنا . ونقله عنها في « الوسائل » ج 11 ص 410 . 8 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 209 : روى عن محمّد بن الأرقط ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لي : « تنزل الكوفة ؟ » قلت : نعم قال : « فترون قتلة الحسين عليه السّلام بين أظهركم ؟ » قال : قلت : جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا قال : « فإذا أنت لا ترى القاتل إلّا من قتل أو من ولي القتل ،